قصيدة/ بيان التّوحـــيد => صفحـة الـمـقـالات        الحصاد العقدي للعلمانية => صفحـة الـمـقـالات        الطاغــوت في القرآن والســنة => صفحـة الـمـقـالات        التّصـــــوف => صفحـة الـمـقـالات        تتمــة/ تفســير القرآن وإيضاح المشكــل من آي الكتاب => صفحـة الـمـقـالات        تفســير القرآن وإيضاح المشكــل من آي الكتاب => صفحـة الـمـقـالات        سلسلــة تراجم الأعلام (1) => صفحـة الـمـقـالات        شأن المرأة المسلمة في ظلال سورة الممتحنة => صفحـة الـمـقـالات        ورقات في الإمام البخاري => صفحـة الـمـقـالات        المنهج الأصولي في قراءة النص القرآني => صفحـة الـمـقـالات        

موقع البخاري لعلوم القرآن والسنة | صفحـة الـمـقـالات >> ورقات في الإمام البخاري
 

.:: عرض المقالة :ورقات في الإمام البخاري ::.

   

صفحـة الـمـقـالات

اسم المقالة : ورقات في الإمام البخاري
كاتب المقالة: نافع أحــمد عمر محمد
تاريخ الاضافة: 31/01/2010   زوارا: 135

ورقات في الإمام البخاري

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد ان محمداً عبده ورسوله أدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك

أما بعد

فإن من أجل العلوم علم السنة النبوية الذي إختص الله به أمة خير البرية فقيض الله له من العلماء من بذلوا الغالي والنفيس في سبيل تنقيته من الشوائب وحموه من تحريفات وتشويهات الحاقدين , فقطعت أعناق الإبل في سبيل الوصول إلى حديثٍ واحدٍ صحيح , ودونوا كل ذلك في كتبهم فوصلتنا سهلةً ميسرة فخارت هممنا للأسف الشديد عن تحصيل هذا العلم المدون.

و إن من هؤلاء العلماء الإمام البخاري الذي حير الألباب بترجماته و أدهش العقول بدقة علمه فاستحق عن جدارة لقب 

                       (أمير المؤمنين في الحديث)

فأحببت أن أكتب في ترجمة هذا العَلَم ورقات - وإن كنت صاحب بضاعة مزجاة – وهو يستحق المجلدات , فبدأت بذكر شيء من نشأته ومولده ثم عرجت على طلبه للعلم وذكر بعض شيوخه وبعض طلبته وتركت آخر شيء لدقة علمه وبديع صنعته في تبويباته وترجماته وتقطيع الأحاديث وتعليقاته.

وأسأل الله أن يمن علي ويوفقني لذلك , فإن أحسنت واصبت فأحمد الله على ذلك وإن أخطأت فأسأل الله ان يغفر لي.

مولده ونشأته :-

هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَة أبو عبد الله الجعفي البخاري .

قال الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء (10\277) ( أسلم المغيرة على يدي اليمان الجعفي والي بخارى , وكان مجوسياً , وطلب إسماعيل بن إبراهيم العلم)اه.

وولد الشيخ البخاري في شوال سنة أربع وتسعين ومائة ذكر هذا أبو جعفر محمد بن أبي حاتم البخاري وهو وراق البخاري ذكره في كتاب (شمائل البخاري) .

قال الذهبي في السير (10\277) ( ثم إن أبا عبد الله فيما أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن, أخبرنا عبد الله بن أحمد الفقيه سنة ست عشرة وستمائة , أخبرنا محمد بن عبد الباقي, أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي , أخبرنا هبة الله بن الحسن الحافظ , أخبرنا أحمد بن محمد بن حفص , أخبرنا محمد بن أحمد بن سليمان , أخبرنا خلف بن محمد , حدثنا محمد بن أحمد بن الفضل البلخي , سمعت أبي يقول : ذهبت عينا محمد بن إسماعيل في صغره , فرأت والدته في المنام إبراهيم الخليل عليه السلام فقال لها : ياهذه , قد رد الله على ابنك بصره لكثرة بكائك , أو كثرة دعائك , شك البلخي ,فأصبحنا وقد رد الله عليه بصره)اه.

إن للبخاري لطائف في طلبه للعلم كثيرة وقد طلب العلم وهو صغير , ومن اللطائف ماذكره أيضاً الذهبي فقال( وبالسند الماضي إلى محمد بن أبي حاتم , قال : قلت لأبي عبد الله كيف كان بدء أمرك؟ قال : ألهمت حفظ الحديث و أنا في الكتاب , فقلت كم كان سنك ؟ فقال: عشر سنين , أو أقل . ثم خرجت من الكتاب بعد العشر , فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره . فقال فيما كان يقرأ للناس : سفيان , عن أبي الزبير , عن إبراهيم , فقلت له: إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم , فإنتهرني , فقلت له : إرجع إلى الأصل . فدخل فنظر فيه , ثم خرج , فقال كيف هو يا غلام؟ قلت : هو الزبير بن عدي , عن إبراهيم , فأخذ القلم مني, وأحكم كتابه , وقال : صدقت . فقيل للبخاري : ابن كم كنت حين رددت عليه؟ قال ابن إحدى عشرة سنة)اه.

وقد حفظ البخاري كتب ابن المبارك ووكيع و أصحاب الرأي وكل ذلك ولم يتجاوز عمره ست عشرة سنة , وقد تخلف عن أمه وأخيه في مكة لما حج وطلب بها الحديث.

وقد سمع قبل أن يرتحل من بخارى من مولاه من فوق عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان الجعفي المسندي , وسمع من محمد بن سلام البيكندي وجماعة ليسوا من كبار شيوخه .

ثم في بلخ سمع من مكي بم إبراهيم وهو من عوالي شيوخه, وبمرو سمع من عبدان وعلي بن الحسن بن شقيق وصدقة بن الفضل وجماعة وبنيسابور من يحى بن يحى وجماعة , وبالري من إبراهيم بن موسى وقدم العراق في أخر سنة ستة عشر ومائتين فسمع من محمد بن عيسى الطباع وسريج بن النعمان ومحمد بن سابق وعفان وبالبصرة من أبي عاصم النبيل والأنصاري و عبد الرحمن بن حماد الشعيثي صاحب بن عون وسمع من محمد بن عرعرة وحجاج بن منهال وبدل بن المحبر وعبد الله بن رجاء وجماعة , وسمع بالكوفة عبيد الله بن موسى و ابي نعيم وخالد بن مخلد وطلق بن غنام وخالد بن يزيد المقرئ و بمكة سمع من أبي عبد الرحمن المقرئ وخلاد بن يحى وحسان بن حسان البصري و أبي الوليد احمد بن محمد الأزرقي و الحميدي , وبالمدينة سمع عبد العزيز الأويسي و أيوب بن سليمان بن بلال و إسماعيل بن أبي أويس و بمصر سعيد بن أبي مريم و أحمد بن إشكاب و عبد الله بن يوسف و أصبغ وغيرهم , وبالشام سمع أبا اليمان و آدم بن أبي إياس و علي بن عياش و بشر بن شعيب و سمع من أبي المغيرة عبد القدوس و أحمد بن خالد الوهبي ومحمد بن يوسف الفريابي و أبي مسهر و خلقٌ كثير.

قال محمد بن أبي حاتم وراق البخاري : سمعته قبل موته بشهر يقول: كتبت عن ألفٍ وثمانين رجلاً ليس فيهم إلا صاحب حديث كانوا يقولون: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص .

وكان من أعلى شيوخه الذين رووا عن التابعين مثل مكي بن إبراهيم و أبوعاصم و الأنصاري وعبيد الله بن موسى و أبو المغيرة وغيرهم

وأواسط شيوخه هم الذين رووا عن الأوزاعي وابن أبي ذئب وشعبة وشعيب بن أبي حمزة والثوري .  وطبقة أخرى دون ذلك كأصحاب مالك والليث و أبي عوانة وحماد بن زيد .

والطبقة الرابعة من شيوخه الذين رووا عن ابن المبارك و ابن عيينة و ابن وهب و الوليد بن مسلم .

و الطبقة الخامسة وهم من أقرانه مثل محمد بن يحي الذهلي روى عنه كثيراً وكان يدلسه ومحمد بن عبد الله المخرمي ومحمد بن عبد الرحيم صاعقه .

وقد روى عن الإمام البخاري خلقٌ كثير منهم أبو عيسى الترمذي وأبو حاتم و إبراهيم بن إسحاق الحربي و أبو بكر بن أبي الدنيا وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم و صالح بن محمد جزرة و إبراهيم بن معقل النسفي و أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و محمد بن يوسف الفربري ( وهو راوي الصحيح ) و الحسين و القاسم ابنا المَحَامِلي و محمود بن عنبر النسفي و أمم آخرين وروى عنه مسلم في غير ( صحيحه ) وقد قال الفربري : سمع كتاب ( الصحيح ) لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل فما بقي أحد يرويه غيري .

وكان البخاري يقول : أخرجت هذا الصحيح من زهاء ستمائة ألف حديث . وقال أيضاً : ما وضعت فيه حديثاً حتى إغتسلت و صليت ركعتين لكل حديث قبل ان أثبته .

ومن سيرته انه دخل على الحميدي وهو ابن ثمان عشرة سنة وكان بين الحميدي ورجل آخر إختلاف في حديث فلما بصر به الحميدي قال : قد جاء من يفصل بيننا فعرضا عليه الخلاف فقضى للحميدي على مخالفه وقال لو أن مخالفه أصر على خلافه ثم مات على دعواه لمات كافراً .

إن البخاري كما أسلفت لا تفي بحقه و ماتركه من كتب ورقات  وحتى الأن مازال الناس يستخرجون كنوز و أسرار كتابه الصحيح وتراجمه و أبوابه وفي كل مرة تظهر فائدة من كتابه .

وهنا أحببت أن أعرض بعضاً من هذه الفوائد واللطائف و إن كنت صاحب بضاعة مزجاة , لكن لإعجابي الشديد بصحيح البخاري وولعي به الذي غرسه فينا شيخنا الفاضل الشيخ مساعد بن بشير حفظه الله .  فأسأل الله أن يجزيه عنا خير الجزاء .

ترجمات الإمام البخاري :-

إن من الأقوال التي صارت شائعة بين العلماء قول ( فقه البخاري في ترجاته ) وكان الإمام البخاري يفعل ذلك أكثر شيء إذا لم يجد في الباب الذي يعنيه حديثاً على شرطه .

لكن لا بد لنا أن نبدأ في كلامنا عن تراجمه بما بدأ به كتابه وكان قد بدأ كتابه بكتاب بدء الوحي الذي اورد في اوله حديث عمر بن الخطاب (إنما الأعمال بالنيات ) الحديث . هذا الحديث أشكل على الناس فحمله البعض على أن القصد منه خطبة الكتاب و قال البعض أن الإمام البخاري بدأ به ليعلم الناس أن قصده من كتابة الصحيح وجه الله , وقال اخرون أن الحديث إشتمل على الهجرة إلى الله و الخلوة والمناجاة وهذا القول والله أعلم اصح الأقوال لأنه يأتي تفسيره في حديث عائشة رضي الله عنها في نفس الكتاب أنه كان يتحنث في غار حراء الليالي ذوات العدد والتحنث هو التعبد وكان هذا التعبد اولى خطوات الرسالة .

العجيب أن البخاري لم يذكر في هذا الموضع الزيادة التي فيها (فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله) لكن قصده بالرغم من ذلك واضح في آخر الحديث الذي أورده في قوله ( فهجرته إلى ما هجر إليه) . و إذا نظرنا للكتاب الذي يلي كتاب بدء الوحي وجدنا الترابط القوي بينهما فإن الوحي يعني الرسالة والرسالة تقتضي الإيمان لذا كان الكتاب التالي كتاب الإيمان الذي بدأ فيه وفي ترجمة بابه الأول قول النبي أن الإسلام بني على خمس وتتابعت الأبواب في التعريف بالإيمان وحدوده وشرائعه وزيادته ونقصانه . لكننا نقف مع بعض أبوابه نستخرج منها الفوائد .

ففي قوله : باب الدين يسر , وقوله صلى الله عليه وسلم :(أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة).

أورد في هذا الباب حديث أبي هريرة : قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الدين يسر و لن يشاد الديت أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا و أبشروا و إستعينوا بالغدوة والروحة وشيءٍ من الدلجة .

فقد يقول قائل فأين قول ( الحنيفية السمحة ) . إن لفظ الترجمة لم يوافق شرط البخاري لذا نبه على الحديث في الترجمة وأتى بما يوافق الحديث وكان على شرطه . ثم إن البخاري في هذا الباب أشار إلى أن الإيمان بمعنى العمل لأن اليسر و الشدة تكون في الأعمال وهنا ربط ربطاً جميلاً بين هذا الباب و الذي يليه الذي هو ( باب الصلاة من الإيمان و قول الله تعالى و ما كان الله ليضيع إيمانكم . يعني صلاتكم عند البيت ) فذكر فيه حديث البراء في تحويل القبلة . وعرج البخاري بعد كتاب الإيمان على كتاب هو من مقتضيات الإيمان فإن من آمن لابد و أن يتعلم دينه فكان الكتاب التالي هو كتاب العلم وكان لابد من تبيين فضل العلم لذا تجده بدأ بـ ( باب فضل العلم وقول الله تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات و الله بما تعملون خبير , و قوله عز وجل رب زدني علماً ).

و إكتفى بهذه الآيات الواضحات في فضل العلم و لعله لم يصح شيء عنده في الباب . وجاء بعد هذا الباب ابواب في آداب العالم و المتعلم ( باب من سئل علماً وهومشتغل في حديثه ثم أجاب السائل ) ثم ( باب من رفع صوته بالعلم ) وعرج بعد ذلك على التعريف بكيفية التحمل و أن حدثنا و أخبرنا و أنبأنا و قال لنا كلها بمعنى واحد . هكذا جميع الأبواب تترابط بعضها ببعض في صحيح البخاري و كذلك الكتب فإن صحيح البخاري كالحلقة المفرغة تدور معه من البداية حتى النهاية لتجد نفسك أمام البداية مرةً أخرى .

إن الذي ذكرته هنا إنما هو غيض من فيض , و لقصر همتي عن الكتابة إكتفيت بهذا لأنني أريد أن أتحدث قليلاً عن تقطيعه للأحاديث و عن تعليقاته .

في التقطيع :-

إن البخاري كان يأتي في باب من الأبواب بحديث يناسب الباب في الموضوع ثم تجده يأتي به في باب آخر لكن الفرق يكون في الإسناد او في الإسناد و المتن معاً و فائدة هذا أن يخرج الحديث من حد الغرابة بأن يرويه عن صحابيين و يختلف الرواة أيضاً في كل طبقة من طبقاته وهذه الفائدة يعرفها أهل الصنعة و يستخرج أيضاً الفوائد الفقهية المناسبة لكل باب , و قد تختلف رواية الرواة و قد يحدث راوي بحديث فيه كلمة تحتمل معنى آخر فيورده بطرقه إذا صحت على شرطه و يفرد لكل لفظة باباً مفرداً . وقد يروي بعض الرواة الأحاديث تامة و بعضهم يرويها مختصرة فيوردها كما جائت ليزيل الشبهة عن ناقليها . وهناك أحاديث تعارض فيها الوصل و الإرسال تنبيهاً على أنه لا تأثير له عنده في الوصل . وقد يعنعن راوي في حديثه فيورده بطريق آخر مصرحاً فيها بالسماع لأنه يشترط ثبوت اللقاء .

وهناك الكثير الكثير من فوائد تقطيع الأحاديث إكتفيت منها بما أوردته .

تعليقاته :-

إن البخاري قد يعلق حديثاً فيجعله مرفوعاً أو موقوفاً و يكون قد وصله في موضع أخر لكن مخافة التطويل تجده يتصرف في الإسناد بالإختصار .

و قد يرد الحديث عنده معلقاً فقط وهذا إن أورده بصيغة الجزم فهو عن المضاف إليه . و هناك أحاديث لا تصح بشرطه لكنها صحيحة عل شرط غيره كقوله في الطهارة فقالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه تعالى عليه و آله وسلم يذكر الله على كل أحيانه .

فإنه حديث صحيح على شرط مسلم أخرجه في صحيحه .

وأما ما ذكره بصيغة التمريض فهو إما أن يكون صحيحاً أو ليس بصحيح وهناك أيضاً الكثير من فوائد التعليق نبهنا فقط على أبرزها و إن كنت قد إختصرت كثيراً .

و أحب أن أختم هذا المقال بما ذكره الإمام الذهبي في كتاب سير أعلام النبلاء ( 10\286 ) ( وقال أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ : سمعت عدة مشايخ يحكون أن محمد بن إسماعيل البخاري قدم بغداد فسمع به أصحاب الحديث , فاجتمعوا وعمدوا إلى مائة حديث , فقلبوا متونها و أسانيدها وجعلوا متن هذا الإسناد هذا , و إسناد هذا المتن هذا , ودفعوا إلى كل واحدٍ عشرة أحاديث ليلقوها على البخاري في المجلس , فاجتمع الناس , وانتدب أحدهم فسأل البخاري عن حديث من عشرته , فقال لا أعرفه . وسأله عن آخر , فقال : لا أعرفه و كذلك حتى فرغ من عشرته . فكان الفقهاء يلتفت بعضهم إلى بعض و يقولون : الرجل فهم . ومن كان لا يدري قضى على البخاري بالعجز , ثم انتدب آخر ,  ففعل كما فعل الأول . و البخاري يقول لا أعرفه . فلما علم أنهم قد فرغوا , إلتفت إلى الأول منهم فقال : أما حديثك الأول فكذا , والثاني كذا , والثالث كذا , إلى العشرة فرد كل متن إلى إسناده . وفعل بالأخرين مثل ذلك . فأقر له الناس بالحفظ . فكان ابن صاعد إذا ذكره يقول : الكبش النطاح ) أهـ .

هذا والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليماً كثيراً .

كتبه/ نافع أحمد عمر محمد

طباعة

<جديد قسم < صفحـة الـمـقـالات

قصيدة/ بيان التّوحـــيد
الحصاد العقدي للعلمانية
الطاغــوت في القرآن والســنة
التّصـــــوف
تتمــة/ تفســير القرآن وإيضاح المشكــل من آي الكتاب
تفســير القرآن وإيضاح المشكــل من آي الكتاب
سلسلــة تراجم الأعلام (1)
شأن المرأة المسلمة في ظلال سورة الممتحنة
المنهج الأصولي في قراءة النص القرآني


   القائمة الرئيسية

   الصـــوتيـــــــــات

   خدمات ومعلومات

   التاريخ الهجري

الرابط متجدد بإذن الله
Powered by: mktba 4.3